مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
131
موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )
نفسي بالنّهار ، فآكل ذلك فهو كفاية لي ، وكسوة الشتاء في وقت الشتاء ، وكسوة الصيف في وقت الصيف ، وإنّي لأدخل « 1 » الماء بالنهار فأرشّ البيت وأدع الكوز فارغاً واوتى بالطعام ولا حاجة لي إليه فأصّدّق « 2 » به ليلًا كيلا يعلم « 3 » بي « 4 » من معي « 5 » . ورواه ابن حمزة في « الثاقب في المناقب » مرسلًا عن أبي محمّد الحسن بن وجناء « 6 » . ( 92 ) 44 - ومنه : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ابن أخي طاهر ببغداد طرف سوق القطن في داره ، قال : قدم أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ العقيقي ببغداد في سنة ثمان وتسعين ومائتين إلى عليّ بن عيسى بن الجرّاح - وهو يومئذٍ وزير - في أمر ضيعة له فسأله . فقال له : إنّ أهل بيتك في هذا البلد كثيرٌ ، فإن ذهبنا نعطي كلّما سألونا طال ذلك . - أو كما قال - فقال له العقيقي : فإنّي أسأل من في يده قضاء حاجتي . فقال له عليّ بن عيسى : من هو ؟ فقال : اللَّه عزَّوجلَّ . وخرج مغضباً . قال : فخرجت وأنا أقول : في اللَّه عزاء من كلّ هالك ، ودرك من كلّ مصيبة . قال : فانصرفت فجاءني الرَّسول من عند الحسين بن روح « 7 » - رضي اللَّه عنه وأرضاه - فشكوت إليه ، فذهب من عندي فأبلغه ، فجاءني الرسول بمائة درهم عدداً ووزناً ومنديل وشئ من حنوط وأكفان ، وقال لي :
--> ( 1 ) - في الخرائج : « لآخذ » . ( 2 ) - في الثاقب : « فأتصدّق » . ( 3 ) - في الخرائج والثاقب والبحار : « لئلّا يعلم » . ( 4 ) - في الخرائج والثاقب : « به » . ( 5 ) - كمال الدين : 443 ح 17 ؛ الخرائج والجرائح : 2 / 961 ، إثبات الهداة : 3 / 670 ح 38 ، بحارالأنوار : 52 / 31 ح 27 ، ينابيع المودّة : 555 - 556 . ( 6 ) - الثاقب في المناقب : 612 ح 558 / 6 . ( 7 ) - في السنة المذكورة ( 298 ) كانت السفارة لأبي جعفر محمّد بن عثمان العَمري ، ولكن روى الشيخ فيالغيبة : 225 بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن جعفر بن أحمد بن متّيل أنّه قال : كان محمّد بن عثمان أبو جعفر العَمري رضي الله عنه له من يتصرّف له ببغداد نحو من عشرة أنفس ، وأبو القاسم بن روح رضي الله عنه فيهم . وروى الشيخ في الغيبة : 227 بإسناده عن امّ كلثوم بنت أبي جعفر العَمري رضي الله عنه قالت : كان أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه وكيلًا لأبي جعفر رضي الله عنه سنين كثيرة ، ينظر في أملاكه ويلقي بأسراره الرؤساء من الشيعة . . .